مشهد الانتخابات الع ارقية

مشهد الانتخابات الع ارقية

اجرتانتخاباتمجلسالنوابالعارقيفي2021/10/10قبلوقتهابستةأشهر،وكانتالعمليةبشكلعام عمليةمنظمة،وكانتهناكبعضالمشاكلالتقنيةحيثأنأجهزةالتصويتفيعددمنالماركزالانتخابية توقفت عن العمل. وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات إن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 41%، وأن هذه النسبة جاء بحسبة من قاموا بالتصويت من بين من يملكون البطاقة الانتخابية الذكية، والبالغ عددهم حوالي 22 مليون شخص، وليس من العدد الإجمالي لمن يحق لهم التصويت. حيث بلغ عدد المشاركين في الانتخابات 9 ملايين ناخب علماً بأن عدد من يحق لهم التصويت يبلغ نحو 25 مليون. في أكثر من 55 ألف محطة انتخابية موزعة على 8273 مرك از انتخابيا لاختيار 329 نائبا لمجلس النواب الجديد من بين أكثر من 3200ً

مرشح في الانتخابات يمثلون 83 دائرة انتخابية موزعة على أساس جغارفي في عموم محافظات العارق وفق

التمثيل السكاني.

وتعد نسبة المشاركة هذه الأدنى في البلاد وهي الأقل من مثيلاتها في الدو ارت الانتخابية الأربع السابقة، التي بلغت في انتخابات عام 2018 نحو 44.50.%. وسجلت العاصمة بغداد النسبة الأدنى بالمشاركة في الانتخاباتبواقع32.50%،بينماسجلتمحافظةدهوكشمالالعارقالنسبةالأعلىبنحو54.%.ويرجع سبب ذلك الى أن العارق تمر بأزمة اقتصادية وتفشي الفساد الإداري والمالي والانقسام الطائفي. ومن المستبعد

أن تحقق هذه الانتخابات تغيي ار كبي ار في الساحة السياسية في الع ارق.

وحسب النتائج الأولية التي أعلنتها المفوضية العليا للانتخابات أن الكتلة الصدرية بزعامة الرجل الديني الشيعي مثتدى الصدر جاءت بالمرتبة الأولى بـ 73 مقعدا، يليها تحالف “تقدم” برئاسة محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب في المرتبة الثانية بين القوائم الانتخابية بـ 41 مقعدا، وحصل ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي على 37 مقعد، والحزب الديمقارطي الكردستاني في المرتبة الثالثة بـ 32 مقعدا، في حين حصل تحالف الفتح بزعامة هادي العامري على 14 مقعد. وجميع هذه النتائج هي نتائج أولية حيث ُينتظر أن تعلن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات النتائج النهاية بعد الانتهاء من م ارجعة الطعون المقدمة من القوائم الانتخابية في

غضون عشرة أيام.

وحافظت الأحازب التقليدية على وجودها في المشهد السياسي على الرغم من حصولها على مقاعد أقل من الدوارتالانتخابيةالسابقةوخسارتهاالأكثريةفيمجلسالنواب،خاصةتحالف”الفتح”الذيتارجعإلى16 مقعدا في مقابل 47 مقعدا في الدورة الانتخابية السابقة.

وحصل المستقلون والأح ازب المنبثقة عن الحركة الاحتجاجية على نحو 15 مقعدا في بغداد ومحافظات وسط وجنوبالعارق.

وعلى غير المتوقع، فشلت قوى تقليدية أخرى في تحقيق اختارقات مثل الحزب الإسلامي العارقي برئاسة رشيد الع ازوي وحزب الحل برئاسة محمد الكربولي وقوائم معروفة أخرى في الحصول على أي مقعد في الانتخابات، بينما لم يحصل تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم على أكثر من مقعدين، وهي نتيجة مشابهة لائتلاف النصر

برئاسة حيدر العبادي رئيس الوز ارء الأسبق.

وخلافا لتوقعاتها، ظهرت نتائج الانتخابات الأولية لتحالف “الفتح” المقرب من الحشد الشعبي وائتلاف “دولة القانون” وغيرهما بشكل غير مر ٍض فيما تشير مصادر مقربة من هذه القوائم نيتها عقد اجتماعات “مستعجلة” لاتخاذ موقف موحد.

ومن المتوقع أن تدعو الكتلة الصدرية تحالفات مقربة منها لتشكيل “الكتلة النيابية الأكثر عدداً” في أول جلسة يعقدها المجلس الجديد، مثل الديمقارطي الكردستاني برئاسة مسعود البارازني وتحالف “تقدم” برئاسة محمد الحلبوسي، فيما لا تبدو هناك أي فرص لتحالفات مماثلة مع قوائم “الفتح” و”دولة القانون” والاتحاد الوطني الكردستاني وتحالف “عزم” برئاسة خميس الخنجر، وهذه جميعا ينظر إليها بانها قوائم مقربة من إي ارن.
وستبقى سمة المحاصصة هي السائدة بعد الانتخابات كون الرئاسات الثلاث موزعة بين مكونات الشعب العارقي الرئيسية فرئيس الحكومة من حصة الشيعة ورئيس البرلمان من حصة السنة ورئيس الجمهورية من حصة الأك ارد.

هذاولدىالاكاردفرصةتشكيلكتلةنيابيةواحدةفيمجلسالنوابحيثيبلغعددمقاعدهم63مقعدا،حصة الأسدللحزبالديمقارطيالكردستانيالذيبلغعددمقاعدهم32حيثكانعددنوابهم25في2018،ثم يليها الاتحاد الوطني الكردستاني ب 17 مقعد والجيل الجديد 9 مقعد والاتحاد الإسلامي الكوردستاني الذي استعاد مقاعده في هذه الانتخاب وفازوا ب 4 مقاعد بينما يمثل جماعة العدل بمقعد واحد فقط. ولم تحصل

حزب التغير على أية مقعد.

وأشاع ع ارقيون على وسائل التواصل الاجتماعي مشاعر واضحة عبرت عن خيبة أملهم بنتائج الانتخابات كونها افرزت قوى تقليدية لم تنجح سابقا في تحسين المستوى المعيشي لعموم الع ارقيين.

ومن المتوقع أن تشهد مرحلة ما بعد الانتخابات تشكيل حكومة ضعيفة غير قادرة على مواجهة المجموعات الشيعية المسلحة التي يتوقع أن يزداد نفوذها وهيمنتها بشكل أكبر في مؤسسات الدولة والملف الأمني والاقتصادي والسياسي أيضا.

ومنالجديربالذكرانالعارقاجرىانتخاباتبرلمانيةخمسمارتمنذعام2003غيرأنأغلبالعارقيين العاديين يقولون إن معيشتهم لم تشهد تحسنا خلال فترة الهدوء النسبي منذ هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في 2017.

ولاتازلقطاعاتكبيرةمنالبنيةالتحتيةفيالعارقفيحالةسيئةكماأنخدماتالرعايةالصحيةوالتعليم والخدمات الأساسية لاسيما الكهرباء لا تغطي الاحتياجات.

Total
1
Shares
1 Facebook'ta Paylaş
0 Twitter'da Paylaş
Bir cevap yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir

Related Posts